Skip to content
مشروع كفالة الأيتامbccsom2020-11-18T15:57:43+03:00
مجلس بنادر الخيرية كانت ولازالت سندًا وعونًا للأيتام من خلال مشروعها الرائد “كفالة اليتيم”، فتكفلهم كفالةً منظمةً وترعاهم ماديًّا واجتماعيًا، نفسيًّا وروحيًّا، حتى لا يشعر اليتيم أبدًا بنقص أو حرمان، وليطمئن تمامًا إلي أن الله عز وجل قد عوضه عن فقد أبيه بآباء آخرين لا يدخرون وسعًا في تلبية جميع حاجاته.
أهداف المشروع :
-
دمج اليتيم في المجتمع بصورة لائقة.
-
التخفيف من معاناة اليتيم.
-
المساهمةوالمشاركة في الإشراف على تعليم اليتيم.
-
تنمية قدرات الأيتام العقلية والجسمية والعمل على إكسابهم المهارات المناسبة بما يمكنهم من المشاركة في بناء المجتمع بشكل أفضل.
-
مساعدة الأيتام على العيش بصورة طبيعية وكريمة.
-
فتح الباب لأهل الخير والإحسان للمتاجرة مع الله
فوائد كفالة الأيتام
وقد رتب الشرع جملة من الفوائد التي تتحقق لك وللمجتمع عند قيامك أو أحد أفراد المسلمين بكفالتهم ورعايتهم ومن هذه الفوائد :
(1) كفالة اليتيم من قبل المسلم تؤدي إلى مصاحبة الرسول الرسول ﷺ في الجنة وكفى بذلك شرفاً وفخراً .
(2) كفالة اليتيم والإنفاق عليه وتربيته والعناية به تدل على طبع سليم وفطرة نقية وقلب رحوم .
(3) كفالة اليتيم والمسح على رأسه وتطييب خاطره تؤدي إلى ترقيق القلب وتزيل القسوة عنه .
(4) كفالة اليتيم تعود على صاحبها بالخير الجزيل والفضل العظيم في الحياة الدنيا فضلاً عن الآخرة قال تعالى : ( هَل جَزَاءُ الإِحسَانِ إِلاَّ الإِحسَانَ )
(5) كفالة اليتيم تساهم في بناء مجتمع سليمٍ خالٍ من الحقد والكراهية وتسود فيه روح المحبة والمودة .
(6) في إكرام اليتيم والقيام بأمره ورعايته والعناية به وكفالته إكرام لمن شارك الرسول ﷺ في صفة اليتم، وفي هذا دليل على محبته ﷺ.
(7) كفالة اليتيم تزكي مال المسلم وتطهره وتجعل هذا المال نعم الصاحب للمسلم .
(8) كفالة اليتيم من الأخلاق الحميدة التي أقرها الإسلام وأمتدح أهلها .
(9) في كفالة اليتيم بركة عظيمة تحل على الكافل ، وتزيد في رزقه ( ).
(10) كفالة اليتيم تجعل البيت الذي فيه اليتيم من خير البيوت كما قال الرسول ﷺ: ( خير بيتٍ في المسلمين بيتٌ فيه يتيم يُحسَن إليه … ) .
(11) في كفالة اليتيم حفظ لذريتك من بعدك وقيام الآخرين بالإحسان إلى أيتامك قال تعالى : (وليَخشَ الّذيِنَ لَو تَركُوا مِن خَلفِهِم ذُرّيّةً ضِعَافاً خَافُوا عَلَيهِم فَليَتّقُوا اللَّه وليَقُولُوا قَولاً سَدِيداً )
فكافل اليتيم اليوم إنما يعمل لنفسه لو ترك ذرية ضعافاً ، فكما تُحسن إلى اليتيم اليوم يُحسن إلى أيتامك في الغد ، وكما تدين تدان .
Page load link